"موارد للتكنولوجيا": منصة التكنولوجيا والأمان والدفع الإلكتروني الأكثر تكاملاً في دولة الإمارات
دبي‎ 14 اكتوبر, 2016 التقنية‎
/

دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة; 14 أكتوبر 2016:

تعتبر "موارد للتكنولوجيا" من أوائل منصات التكنولوجيا المحلية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتركز على تزويد شركات القطاعين العام والخاص التي تتخذ من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مقراً لها بمجموعة كاملة من الخدمات التقنية. وتغطي أعمال الشركة ثلاثة أقسام رئيسية: حلول وخدمات تكنولوجيا المعلومات، وتكامل أنظمة الأمان والتكنولوجيا، وحلول وخدمات نظم الدفع الإلكتروني.


وتعد "موارد للتكنولوجيا" مجموعة مبتكرة في مجال التكنولوجيا تتكون من ثلاث شركات متميزة هي "مفاهيم الفن التقني"، و"عين الصقر للتكنولوجيا"، و"كويكنت". واستناداً إلى إدراكها العميق لمتطلبات البنية التحتية التجارية والتكنولوجية، وقاعدة عملائها الواسعة من الحكومات والشركات متعددة الجنسيات والمؤسسات والشركات المالية والتجارية وتلك المتخصصة في مجال الضيافة، تهدف "موارد للتكنولوجيا" إلى تحقيق مكانة رائدة في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا في المجال الرقمي وخدمات الحكومة الإلكترونية، فضلاً عن مجالات النظم المخصصة عالية القيمة والبنية التحتية المتكاملة لتكنولوجيا المعلومات والأمان وقدرات الدفع الإلكترونية.


وبهذه المناسبة، قال محمد النعيمي، رئيس مجلس إدارة "موارد للتكنولوجيا":


"نحن فخورون لطرح ’موارد للتكنولوجيا‘ كواحدة من أكبر شركات التكنولوجيا المحلية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويتمثل محور الاهتمام الرئيسي للشركة في إضافة قيمة إلى أعمال العملاء والشركاء بمستوى يتفوق على مزودي الحلول التقنية الآخرين في منطقة الشرق الأوسط، وذلك من خلال عروضها وحلولها المتميزة وشبكة علاقاتها الواسعة ونطاق قدراتها العريض. وتتجلى رؤيتنا في لعب دور ريادي في مسيرة تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالمنطقة، والتركيز على القطاعات ذات النمو السريع مثل الأمن الإلكتروني، والخدمات الرقمية والحكومة الإلكترونية، والدفع الإلكتروني، والمساهمة في تعزيز مكانة الدولة كمركز عالمي للتكنولوجيا".

وتجدر الإشارة إلى أن المنصة تلبي احتياجات قاعدة واسعة من العملاء عبر مجموعة من القطاعات الاستراتيجية مثل القطاع المالي والحكومي والنفط والغاز. وتتضمن قائمة عملاء المجموعة السابقين والحاليين – على سبيل المثال لا الحصر – كلاً من "هيئة الطرق والمواصلات"، والقوات المسلحة الإماراتية، وبلدية دبي، وشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، وشرطة أبوظبي، و"مراس"، ووزارة الداخلية العراقية، وبلدية المدينة المنورة. وكان فريق مهندسي الشركة سباقاً إلى اعتماد مجموعة من الأدوات عالية القيمة لمواجهة تحديات العمل الفريدة والتعامل مع البنية التحتية رفيعة المستوى والمشاريع العسكرية.

وأضاف النعيمي قائلاً:


"تحتاج الشركات الحكومية والمؤسسات والشركات الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اليوم أكثر من أي وقت مضى، إلى منصة مركزية للبرمجيات والأجهزة. وتمتلك ’موارد للتكنولوجيا‘ القدرة على تلبية تلك الحاجة عبر أقسامها الرئيسية وشراكاتها العالمية والإقليمية المتميزة في مجال التكنولوجيا. ومن شأن مثل هذه المنصات الارتقاء بأداء بيئة الأعمال في المنطقة، وبالتالي دفع عجلة الابتكار والنمو. وستواصل الشركة دعمها لمبادرة الحكومة الإلكترونية الإماراتية على وجه الخصوص، وتتمتع اليوم بكافة الإمكانات التي تؤهلها لدعم الجهود الحيوية التي تبذلها الدولة لتحقيق أهداف ’الاستراتيجية الوطنية للابتكار‘ وتلبية الحاجة المتزايدة إلى حلول تكنولوجية متكاملة في المنطقة".

وبالإضافة إلى حلول البرمجيات، تقدم "موارد للتكنولوجيا" مجموعة كاملة من الأجهزة وتقنيات المكونات والخدمات عبر الاستفادة من الشراكة القوية مع شركات تكنولوجية إقليمية وعالمية رائدة مثل "أوراكل" و"مايكروسوفت"، و"كيو ماتيك إيه بي" و"زيبرا".